منتديات تل الصافي

منتديات طريق العودة الى القدس
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المهندس مهند الطاهر تاريخ جهادي مليء بالبطولات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابر سبيل
مشرف متميز
avatar

عدد الرسائل : 256
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: المهندس مهند الطاهر تاريخ جهادي مليء بالبطولات   الأربعاء يوليو 01, 2009 1:08 pm

المهندس مهند الطاهر تاريخ جهادي مليء بالعمليات البطولية





يعد الشهيد القائد القسامي مهند الطاهر من أبرز وأمهر مهندسي المتفجرات في فلسطين حيث أنه ملقب بالمهندس الرابع ، وله تاريخ جهادي مليء بالعمليات البطولية النوعية ، فقد كان من ضمن خلية المجاهد القسامي عمار الزبن والمحكوم عليه في سجون الاحتلال بـ 27 مؤبدا، حيث نفذ مهند مع عمار العديد من العمليات الجريئة، من وضع عبوات ناسفة وعمليات إطلاق نار، كما أنه اشترك في التخطيط للعمليات الاستشهادية التي وقعت في القدس المحتلة عام 1997 في سوق محني يهودا وشارع بن يهودا والتي أوقعت أكثر من 23 قتيلا صهيونيا ومئات الجرحى .

اعتقال الشهيد لدى السلطة

ولقد اعتقلته سلطة الحكم الذاتي في شهر 1 /1998 بعد انكشاف مخزن ضخم للمتفجرات في نابلس حيث حققت معه المخابرات الفلسطينية في مسلخ سجن أريحا ومن ثم تم نقله إلى سجن جنيد في نابلس حيث تعرض للتحقيق مرة أخرى ولكن هذه المرة بطريقة خبيثة حيث أوهمه مدير سجن جنيد محمد جبارين ( أبو سفيان ) أنه سيتم إخراجه لقضاء إجازة لمدة 24 ساعة مع أهله ، وبالفعل وعند خروج مهند من باب السجن الخارجي – حيث لم يطلب منه مدير السجن إحضار كفيل له ليخرجه من السجن كما هو متبع في تلك الحالات وقتها - قامت قوة من مخابرات السلطة الفلسطينية كانت تنتظره خارج السجن باختطاف مهند من الشارع بطريقة قذرة ، حيث ظن في البداية أن قوات خاصة صهيونية هي التي اختطفته ليجد نفسه بعد ساعتين موجودا في قسم التحقيق في سجن أريحا حيث تم التحقيق معه لمدة شهر كامل تعرض خلالها للتعذيب والتنكيل من رجالات المخابرات الفلسطينية .. وأعيد بعدها إلى سجن جنيد ليكمل أيام اعتقاله مجهولة الأجل فيه .

الالتحاق بمطاردي القسام

وعند انطلاق انتفاضة الأقصى أفرج عن غالبية المعتقلين في سجن جنيد حيث كان مهند منهم ولكنه لم يلبث إلا أن التحق بمطاردي القسام بعد حادث استشهاد المجاهد القائد القسامي إبراهيم بني عودة ( أبو حذيفة ) حيث واصل مهند مشواره الجهادي مع إخوانه في كتائب القسام الذين أخذوا يكيلون الضربات الموجعة للصهاينة المحتلين.

ما بعد السجن

خرج مجاهدنا من المعتقلات أكثر إرادة وأعلى همة فعاد للعمل مع القادة القساميين ليكتب الله لهم الشهادة ويتحمل مهند الثقل الكبير ويكون صاحب الرد المزلزل فتشهد القدس سلسلة عمليات قسامية في المكان الذي اعتاد أبو هنود الضرب فيه وبقى اسم مهند يتعالى حتى غدا هتافا يردده الناس فى مسيراتهم يناشدونه بالرد عقب كل اغتيال إلى أن لقبوه بالمهندس رقم "4"بعد المهندس يحيى عياش والمهندس محى الدين الشريف والمهندس أيمن حلاوة رغم أن الثلاثة قد درسوا الهندسة أما هو فقد التحق بكلية الشريعة في جامعة النجاح إلا أن إبداعه اللا محدود في العمل العسكري جعله يستحق هذا اللقب الرفيع.

تعرضه للاغتيال

ولقد نجاه الله عز وجل من محاولات الاغتيال مرتين حيث كان من المقرر أن يكون مع المجاهد القسامي القائد الشهيد محمود أبو هنود ليلة اغتياله من قبل الصهاينة ولكن الله عز وجل أخر ذهابه للموعد مع أبي هنود حيث استشهد أبو هنود يومها ، والمرة الثانية نجاه الله عز وجل عندما اجتاح العدو الصهيوني مدينة نابلس للمرة الثانية في شهر أيار 2002 حيث اشتبك مهند بصحبة أخيه المجاهد القسامي علي الحضيري مع الجنود الصهاينة في إحدى الشقق في شارع غرناطة وسط مدينة نابلس حيث أوقع المجاهدون ثلاثة قتلى صهاينة بين جنود وضباط الوحدات الخاصة الصهيونية واستشهد يومها المجاهد القسامي البطل علي الحضيري في حين تعرض مهند للإصابة في يده وقدمه إلا أن الله عز وجل رعاه وحفظه ولم يتمكن الجنود الصهاينة منه حيث فروا هاربين يومها .

قيادته للكتائب

استلم مهند قيادة كتائب القسام بعد استشهاد المجاهدين القادة الشيخ يوسف السركجي ونسيم أبو الروس وجاسر سمارو وكريم مفارجة حيث استطاع مهند أن يقود خلايا الكتائب بحكمة بالغة خاصة في الظروف الصعبة للغاية التي مرّ بها مع إخوانه المجاهدين من مطاردة الصهاينة وملاحقة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لهم والتي كان يشكو مهند دائما منها ومن حجم الضغوط التي يتعرض لها، حيث اضطر لتغيير مكانه العديد من المرات بسبب تلك الملاحقات، كما أن ذلك أعاق العديد من العمليات الجهادية ضد الصهاينة ، ولقد كان يشيع رجال المخابرات الفلسطينية والأمن الوقائي – الذين لم يتوقفوا عن ملاحقة مهند وإخوانه للحظة واحدة – ( أنه ما دام مهند حيا فلن يترك الصهاينة نابلس بحالها ) ، ولكن ورغم كل تلك الظروف استطاع مهند بفضل الله عز وجل أن يسدد أقوى الضربات للصهاينة المجرمين ، وكان من توفيق الله عز وجل له أنه استطاع أن ينفذ أكبر العمليات والتي أوقعت أكبر أعداد من القتلى والجرحى الصهاينة .. حيث يتهمه الصهاينة بأنه وراء قتل 117 صهيوني وجرح المئات في عملياته البطولية خاصة عمليات الدولفيناريوم في تل أبيب وحيفا وفندق بارك وعملية غيلو الأخيرة.

مهند على قائمة المطلوبين للعدو

وقالت والدة مهند الطاهر خلال حديثها لموقع القسام :" أن مهند أصبح على قائمة المطلوبين للعدو الصهيوني وعلى قائمة الاغتيالات، لأنه كان احد أعضاء الجناح العسكري لحركة حماس التي تقف وراء العديد من العمليات الاستشهادية".



وتقول أم مهند والآهات تعتصر قلبها أن أصعب فترة مرت على حياتي هي فترة مطاردة الاحتلال لمهند، حيث كانت انتفاضة الأقصى بذروتها وكانت كل يوم تحمل المزيد من الشهداء الجرحى والأسرى.

وتقول إنها ذهبت مرة لكي ترى ابنها مهند في احد البيوت التي كان يحضر إليها لرؤيتها، "فعندما حضرت ووجدت مهند نائما والعرق يتصبب على وسادته، وقال لي حينها عماد دروزه الشهيد الذي قضى مع مهند أن مهند لم ينام منذ ثلاثة أيام".



وتتابع "انتظرت أن يستيقظ فقمت بتجهيز الطعام له، واعدت له ورق عنب وبعد تجهيزه، ومهند لم يستيقظ بعد ذهبت إلى بيتي حتى أن أحدا ممن حولي لم يشعر بأني غادرت عائدة الى بيتي".

وبعد ذهاب أمه استيقظ مهند وطلب الطعام فأكل ورق العنب، وقال: "وكأن نفس أمي بالطعام موجودة فضحك عماد، وقال لمهند : "ان أمك حضرت إلى هنا واعدت لك الطعام بنفسها وذهبت".



كنت في كل مرة أقابلة فيها اشعر أن هذه أخر مرة سوف أرى بها مهند ولكن بتاريخ 18/6/2002 حضنت مهند بحرارة لم اشعر بها من قبل كلما اذهب إلى الباب أعود مرة أخرى واقبله، مشهد لا استطيع للحظة واحده أن أنساه، شعرت فعلا من كثرة الحنان لدى احتضاني بمهند بان جاء إلى صدري حليب وذهبت إلى بيتي والدموع ترافقني ابكي بحرقه شديدة، قالت أم محمد.

لديه أسلوب في التخفي والتمويه بشخصيته

وتضيف أم محمد أن "مهند كان لديه أسلوب في التخفي والتمويه بشخصيته، حتى انه في إحدى المرات جاء إلى البيت وفتحت الباب وقلت له من أنت قال لي مهند لم اصدق ما شاهدته، لأنه كليا كان مختلفا حتى أن أخواته عندما احتضنته قالوا لي من هذا يا أمي الذي تقبلينه بكل هذه الحرارة فابتسم إليهن وعرفن انه مهند، وبقي مهند تلك الليلة مستيقظا، لم يغادر حضن والدته لحظه واحده، وكان يقول لي اشبعي مني يا أماه فاني مغادر إلى الحور العين، وكنت اردد له أن الله يحميك يا ولدي أنت وكل إخوانك".



واستطردت "كان لدي شعور قوي أنني لن أرى مهند بعد الآن، وفعلا بتاريخ30/6/2002 بينما كانت نابلس تعيش منع التجوال كنت جالسة مع بناتي نشاهد التلفاز، سمعنا صوت الطائرات تحوم حول منطقة بلاطة والمساكن الشعبية، قلت الله يعين أهل بلاطة والمساكن الجيش عندهم، وفجأة سمعت صوت إطلاق نار كثيف وقنابل وانفجارات، وفجأة قلبي انقبض شعرت بان شي ما انتزع من قلبي، هرعت إلى الصلاة لكي يطمئن قلبي، وعندما سمعت صراخ يأتي من بيت شقيق زوجي الذي يسكن في الطابق العلوي ذهبت إليهم، وكنت اشعر بأن مكروها قد أصاب احد منهم، وإذا بهم يقولون لي مهند؟ وإذا أنا اشعر بأنني لا قدرة لي على الحركة تمام وعرفت أن مهند تم اغتياله".



شعرت أم مهند لحظة اغتياله بان قلبها قبض وتيقنت إن هذه المرة الصواريخ التي أطلقها المحتل من طائراته ودباباته، قد نالت من جسد مهند الطاهر مع رفيق دربه الشهيد القسامي عماد دروزة.

وحجز الاحتلال جثة مهند بعد أن تم إحراقها بالكامل، واشترط على ذويه إعطائهم الجثة ومنعهم من عمل له جنازة شعبية.



وتتذكر أم محمد وصية مهند قبل استشهاده، حيث طلب من والدته وأهله أن يسامحونه لأنه بسبب بعده عنهم لم يستطع ان يدخل السرور إليهم وإسعادهم".

أبرز عملياته

1- في شهر آب من العام 1997 كان مهند يقود سيارة في حى رفيديافي نابلس وبداخلها ثلاثة استشهاديين من القسام ليكون التوقف أمام فندق القصر حيث ودع القائد أبو الهنود ومهند



الطاهر الاستشهاديين الذين شقوا طريقهم إلى شارع بن يهودا في القدس ليقتلوا 17 صهيونيا ويجرحوا المئات



2- قبلها عملية سوق محنى يهودا نفذها استشهاديان من نفس الخلية قتل خلالها 11 صهيونيا وجرح150 آخرون بعد أن هزت التفجيرات الصهاينة أصبح القساميون بين فكى كماشة الأجهزة الأمنية الفلسطينية من جهة والاحتلال الصهيونى من جهة أخرى فاعتقله جهاز الأمن الوقائى فانتقل بين سجون أريحا وجنيد فقضى نحو 3 سنوات معتقلا سياسيا إلى أن منَ الله عليه بالفرج اثر اندلاع انتفاضة الأقصى وقد كانت هذه الفترة فترة قاسية حيث نفذ فيها المعتقلون أكثر من عملية إضراب عن الطعام استمرت إحداها 36 يوما متواصلة يطالبون بالإفراج عنهم ومطالبين بالاستمرار في دراستهم أثناء الاعتقال.

موعد مع الحور العين

وأخيرا فقد ترجل الفارس مهند الطاهر وهو قائد عبقري فذ مجاهد صامت كثير العمل لم يهدأ يوما حتى بعد أن أصيب في حادث غرناطة .. وهو غير متزوج وقد أنهى دراسته الجامعية في جامعة النجاح الوطنية حيث تخرج من كلية الشريعة وهو يحفظ معظم كتاب الله عز وجل.



وذلك بعد 5 سنوات من المطاردة لقن خلالها العدو الدرس تلو الدرس كتب الله له أن يترجل ويلحق بمن سبقه وأحبه ويقول للصهاينة أن من خلفى جيلا جديدا من القساميين تعرفون بعضهم وكثير منهم لا تعرفون سيلقنونكم الدرس القادم وسيثأرون لدمائى واخوانى لقد سئمت حياتكم وتاقت روحى للقاء الأحبة .



استشهد المجاهد القسامي القائد مهند الطاهر 28 عاما ومساعده عماد دروزة ( أبو أنس ) 32 عاما ( شقيق المجاهد القائد صلاح الدين دروزة – أبو النور – بعد عصر الأحد يوم 30/6 /2002م وذلك أثناء اشتباك مسلح عنيف وقع في منطقة المساكن الشعبية شرقي نابلس ، وقد حصل الاشتباك أثناء خضوع مدينة نابلس لحصار ومنع التجول المشدد المتواصل على المدينة منذ 13 يوما ، حيث حاصرت قوات كبيرة من القوات الخاصة الصهيونية مدعمة بخمسة دبابات والعديد من الدوريات ومئات من الجنود وطائرتي أباتشي هجوميتين منزل الفلسطيني عمار المصري أحد نشطاء الحركة الإسلامية والذي يسكن في الطابق الأرضي لبناية مكونة من طابقين ، وبعد أن أطبق الجنود الحصار حول البناية أخذوا ينادوا من خلال مكبرات الصوت على أهل المنزل بالخروج فخرجت النساء والأطفال من المنزل كما اعتقل الصهاينة نجل صاحب المنزل صهيب 16 عاما ، وبعدها حاول الجنود الصهاينة اقتحام البناية فتعرضوا فيها لمقاومة عنيفة حيث أكد شهود عيان إصابة العديد من جنود القوات الخاصة الصهيونية مما اضطرها للتراجع.



ولجأت قوات الاحتلال لقصف المنزل بقذائف الدبابات وصواريخ طائرتي الأباتشي ، ثم اقتحم الجنود الصهاينة المنزل مرة أخرى حيث استشهد ساعتها المجاهدان مهند الطاهر وعماد دروزة وأصيب صاحب المنزل المتحصنين فيه "عمار المصري" بإصابة خطيرة حيث نقله الصهاينة بطائرة مروحية إلى جهة غير معلومة .



وبعد ذلك قامت جرافة صهيونية كبيرة بهدم المنزل بشكل كلي وإحالته إلى ركام ولقد استمرت العملية لأكثر من خمس ساعات متواصلة.



وقد احتجز الجنود الصهاينة جثماني الشهيدين واللذين أخرجا محترقتين بفعل الصواريخ والقذائف الصهيونية ، حيث اتصل الصهاينة بالصليب الأحمر قبيل منتصف الليلة الماضية لتسليم الجثمانين على أن يتم دفنهما مباشرة خلال الليل ، ولكن الصليب الأحمر رفض ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عابر سبيل
مشرف متميز
avatar

عدد الرسائل : 256
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المهندس مهند الطاهر تاريخ جهادي مليء بالبطولات   السبت نوفمبر 07, 2009 7:32 pm

المهندس مهند الطاهر تاريخ جهادي مليء بالعمليات البطولية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المهندس مهند الطاهر تاريخ جهادي مليء بالبطولات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تل الصافي :: منتدى التراث الفلسطيني :: فلسطينيات-
انتقل الى: