منتديات تل الصافي

منتديات طريق العودة الى القدس
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 في الذكرى ال(60) لأم النكبات_1_بقلم د.طلالابو عفيفة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق ابو عفيفة
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 1847
العمر : 40
السكن : فلسطين
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: في الذكرى ال(60) لأم النكبات_1_بقلم د.طلالابو عفيفة   الثلاثاء أبريل 29, 2008 8:53 pm

في الذكرى أل (60) لام النكبات

متى يتحرك المجتمع الدولي ويردع الظالم وينصف المظلوم .. ؟
د. طلال أبو عفيفة
رئيس ملتقى المثقفين ألمقدسي

تحل الذكرى أل (60) لنكبة النكبات ، وما زال المجتمع الدولي صامتا لا يحرك ساكنا كأنه مجموعة أصنام لا تتحرك ولا تنطق ولا ترى ولا تسمع ، ويبدو أن هذه الأصنام البشرية لن تصحو ولن تنطق إلا إذا تهددت مصالحها وأصبحت مهددة بالدمار والتلاشي عن الوجود ، وتغيرت موازين القوى على الساحة الدولية لصالح الشعب الفلسطيني وكل الشعوب المقهورة والمظلومة وليس لصالحها . وقد اثبت التاريخ أن الأمور لن تظل على حالها ، وان الزمن كفيل بتغيير هذه الإمبراطوريات ، والشعب الفلسطيني لن يظل الحلقة الأضعف ، وان الله قادر على كل شيء .
فالولايات المتحدة باعتبارها الصنم الأكبر في هذا الزمن تعلن تأييدها لإسرائيل المحتلة صباح مساء ، وبالحق والباطل ، متجاهلة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى الآن ، ومتجاهلة كافة القرارات الدولية التي تدعو إسرائيل إلى إنهاء احتلالها لأرض فلسطين والإقرار والسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أراضيهم وقراهم التي هجروا منها جبرا . وأكثر من ذلك تقوم الولايات المتحدة بإفشال أي قرار يدين إسرائيل ويمكن أن يتخذ داخل أورقة مجلس الأمن احتجاجا على المجازر اليومية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني وخاصة على ارض غزة هاشم . فالولايات المتحدة لن تغير مواقفها إزاء إسرائيل مادامت مصالحها في العالمين العربي والإسلامي لن تصاب بسوء أو ضرر .
فالذكرى أل (60) لنكبة الشعب الفلسطيني ، هي ذكرى بداية تشرد شعبنا الفلسطيني عام 1948 بعيدا عن أرضه ودياره ، هذا الشعب الذي ما زال يسكن معظمه في مخيمات الضفة والقطاع والشتات ، اغلبه في غرف من الطوب والزينكو وفي أسوء حال ، وينتظر حلا عادلا لقضيته يضمن العودة إلى الأرض التي شرد منها قصرا ... إلا أن العدالة يبدو أنها فقدت في العالم .
فقد أقام اليهود دولتهم قبل (60) عاما في فلسطين على معاناة وويلات أصحاب الأرض الشرعيين ، ولم يكتفوا بذلك ، بل استمروا باحتلال باقي الأرض وتشريد أهلها عام 1967 ، وما زالوا يواصلون احتلالهم حتى اليوم مستخدمين كافة الوسائل والإمكانيات لهذه الغاية ، ضاربين بعرض الحائط كل المحاولات والدعوات الدولية لإنهاء احتلالهم لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه وسيادته واستقلاله وإقامة دولته استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ، وعودة اللاجئين استنادا إلى القرار (194) .
إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يبدأ منذ صدور وعد بلفور المشؤوم أو عام 1948 ، بل بدأ قبل الميلاد منذ أيام الملك داود اصغر إخوته الذي قتل القائد الفلسطيني جوليات الجبار بحجر خلال معركة بين الجيش الفلسطيني وجيش يشوع بن نون حول مدينة القدس . ومنذ ذلك اليوم وحتى اليوم والصراع ما زال مستمرا بين الطرفين دون حل أو بصيص أمل بالرغم من التدخلات الخارجية لحل هذا الصراع . فالتعنت الإسرائيلي كان دائما ولا زال المعيق والمفشل لأي حل يمكن أن يرى النور ، فكلما تدخل طرف دولي وأجرى محادثات ومفاوضات مطولة ، ورعى مفاوضات ثنائية للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ، ووصلت الأمور إلى نهايتها ، فوجئنا في نهاية المطاف بالفشل بسبب ذرائع ومبررات إسرائيلية غير مقنعة .
بريطانيا المسبب الاول للنكبة ..

نعم ، مضى ستون عاما على أم نكبات الشعب الفلسطيني التي تفرع عنها خلال العقود الستة الماضية عشرات النكبات والمصائب والمجازر والكوارث ، والشعب الفلسطيني مازال ينتظر من يحقق العدالة لقضيته ، وان بريطانيا التي كانت لا تغيب عنها الشمس قبل الحرب العالمية الثانية هي المطالبة قبل غيرها بإزالة الاحتلال عن ارض فلسطين وإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وقراهم ومدنهم قبل عام 1948 ، باعتبارها المتسبب الأول للنكبة عندما أعطت اليهود وعدا بإقامة وطن لهم على ارض فلسطين عام 1917 ، وسمحت لمئات الآلاف من اليهود بالقدوم إلى فلسطين والاستيطان فيها حتى عام 1948 ، وأعلنت عن إنهاء انتدابها ورحيل جيشها فاتحة المجال للعصابات اليهودية بالإعلان عن قيام دولة إسرائيل والتي أدت إلى تدمير مئات القرى الفلسطينية وطرد سكانها منها . فبريطانيا هذه مطالبة قبل غيرها بالتكفير عن ذنوبها وإعادة الاعتبار للشعب الفلسطيني عن طريق الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها في العالم لاتخاذ موقف واضح وصريح لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية وتطبيق القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين . فمن تسبب بنكبة شعب فلسطين عليه أن ينهي فصول هذه النكبة ويعيد الحقوق إلى أصحابها ، ويبرء ذمته من دين كبير مضى عليه ستون عاما وربما أكثر من ذلك بكثير . والدين هنا هو حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وقراهم التي شردوا منها عامي 1948 – 1949 . وهذا الحق هو حق طبيعي من حقوق الإنسان ، وهو حق غير قابل للتصرف ولا يسقط بمرور الزمن ، كما انه حق نابع من حرمة الملكية الخاصة ، التي لا تزول بالاحتلال أو السيادة ، وانه حق في أصله شخصي لا تجوز فيه النيابة أو التنازل عنه لأي سبب سواء كان في اتفاق أو معاهدة . وأيضا هو حق جماعي لكل أبناء الشعب الفلسطيني .
إن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم وأراضيهم التي شردوا منها استنادا إلى القرار (194) الصادر بتاريخ 11/12/1948 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ، لهو حق ثابت ومقدس وله جذور تاريخية وقانونية ودولية . فخلال حرب 1948 وبعد طرد مئات آلاف الفلسطينيين من قراهم وأراضيهم قدّم الكونت برنادوت تقريرا عاجلا إلى مجلس الأمن بتاريخ 27/6/1948 جاء فيه :
" سكان فلسطين الذين غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد واسترجاع ممتلكاتهم . وفي نفس العام عدّل الكونت برنادوت تقريره وقدمه بشكل نهائي إلى هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ونشر في باريس في 20/9/1948 ، وجاء قي بنده رقم (11) يجب أن تؤكد منظمة الأمم المتحدة على حق الناس الأبرياء الذين شردوا من بيوتهم بسبب الحرب في العودة إلى ديارهم ، كما ينبغي أن تدفع تعويضات عن الممتلكات لمن لا يرغب منهم في العودة " .
وبناء على ذلك وخلال الدورة الثالثة ، أصدرت الجمعية العامة بتاريخ 11/12/1948 القرار رقم (194) جاء في بنده رقم (11) : " تقرر وجوب السماح بالعودة ، في اقرب وقت ممكن ، للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم ، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر ، عندما يكون من الواجب ، وفقا لمبادئ القانون الدولي والإنصاف ، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة . وتصدر الجمعية العامة تعليماتها إلى لجنة التوفيق الدولية التي ستشكل لهذه الغاية بتسهيل إعادة اللاجئين ، وتوطينهم من جديد ، وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي ، وكذلك دفع التعويضات ، وبالمحافظة على الاتصال الوثيق بمدير إغاثة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين ، ومن خلاله بالهيئات والوكالات المتخصصة المناسبة في منظمة الأمم المتحدة " .
وقد تبنت الجمعية العامة هذا القرار ، في جلستها العامة رقم 186 ، ب(35) صوتا مع القرار مقابل (15) ضده ، وامتناع (Cool .
وردا على مواقف الكونت برنادوت المؤيدة لعودة اللاجئين الفلسطينيين استنادا إلى القرار (194) تم اغتياله ومرافقه ، وبدل أن تعاقب إسرائيل على هذه الجريمة تم مكافئتها بقبولها عضوا في الأمم المتحدة يوم 11 أيار 1949 ، وشكل ذلك صدمة للشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية والحرة ، وانتهاكا صارخا للعدالة والقانون الدولي .
ستة ملايين لاجئ ..
منذ عام 1948 وحتى الآن واللاجئون الفلسطينيون موزعون بين الضفة الغربية وقطاع غزة ودول عربية أهمها الأردن وسوريا ولبنان . وفي البداية تحدثت إسرائيل أن عدد اللاجئين المهجرين بلغ (400) ألف لاجئ فلسطيني ، بينما الدول العربية قالت أن عددهم (900) ألف ، إلا أن وكالة الغوث الدولية (الاونروا) أكدت أن العدد هو (700) ألف . وفي آخر إحصاء للاونروا عام 2006 جاء فيه أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها بلغ حوالي (4,400,000) موزعون بين الأراضي الفلسطينية ومخيمات الشتات ، وعلى الشكل التالي :
(710,681) لاجئ موزعون في تسعة عشر مخيما في الضفة الغربية وهي : بلاطة ، طولكرم ، عسكر ، الدهيشة ، شعفاط ، الجلزون ، قلنديا ، العروب ، نور شمس ، الفوار ، الفارعة ، مخيم رقم (1) ، عقبة جبر ، عايدة ، دير عمار ، عين السلطان ، بيت جبرين ، الامعري ، جنين .
(1,001,352) لاجئ موزعون على ثمانية مخيمات في قطاع غزة ، وهي : جباليا ، رفح ، الشاطئ ، النصيرات ، خان يونس ، البريج ، المغازي ، دير البلح .
(1,840,044) لاجئ موزعون في مخيمات الأردن ، وهي : البقعة ، الوحدات ، ماركا ، جبل الحسين ، اربد ، الحصن ، الزرقاء ، سوف ، جرش ، الطالبية .
(406,342) لاجئ موزعون في مخيمات لبنان ، وهي : عين الحلوة ، نهر البارد ، الرشيدية ، برج الشمالي ، البداوي ، دكوانا والنبطية ، شاتيلا ، البص ، ويفل ، المية المية ، ضبية ، مار الياس .
(437,790) موزعون في مخيمات سوريا ، وهي : النيرب ، سبينة ، خان الشيخ ، حمص ، قبر الست ، خان دانون ، حماة ، درعا ، درعا طوارئ ، جرمانا ، اليرموك ، عين التل ، اللاذقية .
وأكدت وكالة الغوث الدولية أن هناك أكثر من مليون ونصف لاجئ آخرين غير مسجلين لديها موزعون في الأراضي الفلسطينية والشتات ، مما يعني أن عدد اللاجئين ربما يكون قد وصل عام 2008 إلى حوالي ستة ملايين لاجئ .
يتبع....

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tall-alsafi.ahlamontada.com
يونس محمود القواسمي
مشرف متميز
avatar

عدد الرسائل : 729
العمر : 50
السكن : عمان - الأردن
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: في الذكرى ال(60) لأم النكبات_1_بقلم د.طلالابو عفيفة   الخميس مارس 12, 2009 2:22 pm

سلمت ابو صطيف ومشكوووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في الذكرى ال(60) لأم النكبات_1_بقلم د.طلالابو عفيفة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تل الصافي :: منتدى التراث الفلسطيني :: فلسطينيات-
انتقل الى: