منتديات تل الصافي

منتديات طريق العودة الى القدس
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 جمعية تل الصافي الخيرية...فلسطين*2\ب*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق ابو عفيفة
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 1847
العمر : 39
السكن : فلسطين
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: جمعية تل الصافي الخيرية...فلسطين*2ب*   السبت فبراير 16, 2008 7:28 pm

الحياة الاقتصادية :

اعتمد أهالي تل الصافي في حياتهم الاقتصادية على الزراعة في الدرجة الأولى وذلك لخصوبة أرضهم والمساحات الواسعة التابعة لها ، واهم المزروعات الصيفية والشتوية ، القمح والشعير والذرة والعدس والحمص والفول والبازيلاء والبصل والثوم والسمسم .
وقد تركزت زراعة القمح والشعير والذرة والسمسم والحمص والفول والتي كانت تشكل الحجم الأساسي من إنتاج القرية في الأراضي السهلية التي تقع شمالي وغربي القرية ، حيث كانت تستخدم في تلك الفترة الجمال والبغال والحمير والبقر لحراثة الأرض . كذلك استخدم المنجل بشكل أساسي في الحصاد حيث كان الحصادون يقسموا الى مجموعتين واحدة للحصيدة وواحدة لجمع ( الغمور ) ، وبعد ذلك كان يتم نقلها على عربات تجرها البغال الى البيادر ليتم تخزينها وطحن جزء من القمح بواسطة الحيوانات أيضاً ، وقد دخلت الماكينات الزراعية الحديثة مثل الحصادة والتراكتور الى القرية قبل فترة بسيطة من عام النكبة وبشكل محدود لدى بعض العائلات .
(29)
أما زراعة المقاثي فكان أهمها البندورة والفقوس والخيار والكوسا والشمام والبطيخ والبامية ، وكان يزرعها الأهالي للاستهلاك الذاتي إجمالاً .

أما الكروم فكانت كثيرة وكبيرة أهمها كروم العنب والبرقوق واللوز والتين والمشمش والتفاح بالإضافة الى بيارات الحمضيات من برتقال وليمون ومندلينا . كذلك اشتهرت القرية بالصبر وله مساحات واسعة ، وفي عهد الانتداب اهتم الأهالي بزراعة أشجار الزيتون حيث بلغت الأراضي المزروعة بالزيتون (521) دونماً .

في موسم الزيتون كان يشارك جميع أفراد العائلة في عملية القطف ونقله وتخزينه ، ومع بدايات شهر كانون الثاني يكون أهالي القرية قد انتهوا من إعداد مخزون الشتاء ويكون قد تم تخزين الحبوب في ( المطامير ) ودرس الزيتون وخزن البصل والعدس والحمص و(القطين) والبندورة الناشـفة واللبن الناشـف (الجميد) والسـمن البلدي … الخ ، حيث كان هذا المخزون يؤمن احتياجات الأسرة طوال فترة الشتاء .

بقدر اهتمام أهل القرية بالزراعة اهتموا أيضاً بالثروة الحيوانية حيث بلغ عدد رؤوس الأغنام قبل عام 1930 أكثر من عشرة آلاف رأس ، وقبل النكبة تراجعت تربية الأغنام بشكل كبير وكذلك تربية الأبقار حيث قدر عدد الأبقار بحوالي 500 رأس قبل النكبة بالإضافة الى الجمال والخيل والبغال والحمير التي استعملت كوسائط نقل ولحراثة الأرض ، ولم يخل بيت واحد من هذه الحيوانات
(30)
واهتم أهل القرية بجميع أنواع الطيور مثل الدجاج والحمام والبط والوز كما اهتموا بإنتاج العسل ، وكان أهالي تل الصافي يسوقون محاصيلهم ومنتجاتهم في أسواق اللد والرملة ويافا والخليل .

المهن والحرف :

كان في قرية تل الصافي قبل النكبة عدد من المهن والحرف لتلبي احتياجات السكان ، حيث كان يوجد عدد من محلات البقالة وتجارة الأقمشة والنجارة والخياطة ومحل للحلاقة ، كما كان يوجد مجبر شعبي وأخر للعلاج بطريقة الأعشاب .

كما كان يوجد في القرية عدد من المعلمين ومحامي شرعي ، الا أن القرية افتقدت الى وجود أي طبيب مختص ، مما كان يدفع أهل القرية الى نقل الحالات الخطرة الى مدن الرملة والخليل ويافا .
بالإضافة الى ذلك كان يوجد في القرية معصرة زيتون و (بابور ) طحين .

مصادر المياه :

اعتمد أهالي تل الصافي في زراعتهم على مياه الأمطار بشكل أساسي بالإضافة الى مياه الينابيع والآبار الموجودة في القرية حيث ضمت أراضيها العديد من الآبار والعيون القوية والتي كانت المياه تخرج منها بقوة طوال العام .


(31)
ومن أهم هذه العيون والآبار :

البئر الرئيس في القرية والذي يقع على ربوة الوادي أسفل التل من الجهة الشمالية حيث كان هذا البئر لا ينضب ومياهه دائمة تكفي حاجة السكان جميعاً ، بالإضافة الى أنه كان يروي كافة الحقول المحيطة به والمزروعة بالخضراوات مثل الفلفل والباذنجان والكوسا والبندورة .

ولإخراج المياه من البئر استخدمت الحيوانات التي كانت تدور حول البئر طوال الوقت لتوفير المياه للشرب والري وسقي الحيوانات ، وكان يوجد بناء فوق البئر يرتفع 3 أمتار وبه ثقبين كبيرين مركب عليه قواديس ( إناء بحجم تنكة الزيت ) عددها بحدود المئة قادوس على شكل جنزير تتحرك من الأسفل الى الأعلى ، ومن الأعلى مركب عليها دولاب يتصل بدولابين من الخشب أحدهما مسنن و يتصلان بعمود من الخشب يرتبط بالدابة التي تدور في دائرة قطرها 4 أمتار وعند الحركة كانت القواديس تتحرك نزولاً وصعوداً لتفرغ الماء في قناة .

والقناة كانت على ارتفاع ثلاثة أمتار وبطول حوالي 30 متراً تصب في خزان يستعمله الأهالي للشرب . وتتفرع عن القناة الرئيسية قناة أخرى تصب في بركة ومنها تتحول المياه لتشرب منها المواشي وري الأراضي . وهذه المنافذ يتم إغلاقها عند امتلاء الأحواض . وقد استعملت البركة للاغتسال من قبل الرجال وخاصة بعد العودة من الحصاد .
(32)
وقد تخصص بعض الرجال للعمل على البئر في موسم الحصاد مقابل أجر من أهل القرية حيث كان هؤلاء الرجال يشرفون على توفير المياه للسكان بشكل دائم .

عين (أبو خليل ) : تقع شمال شرقي القرية وتخرج المياه بدفع ذاتي من الصخر بقطر 6 انشات . وتسير مياه هذه العين في قناة الى الجهة الغربية من القرية قرب البئر الرئيسي وتتجه عبر أراضي القرية الى وادي البرشين لتلتقي مع مياه عيون وادي البرشين وتسير في الوادي باتجاه قرى تل الترمس والقسطينة .

والمسافة التي تقطعها المياه الى عين ابو خليل في أرض القرية حتى حدود تل الترمس تبلغ حوالي 6 كم . وقد استغل السكان ذلك وقاموا بزراعة الخضار وأشجار الفاكهة مثل التين واللوز والمشمش والتفاح للاستفادة من المياه على طول مجرى الوادي .

وقد أقيمت سـدود بالقرب من سـكة الحديد المارة باتجاه بئر السبع من أجل تجميع المياه ، واستعملت الماتورات لضخ المياه من الوادي الى الأراضي المزروعة .

المراعي :

يوجد في أراضي القرية مساحات واسعة من المراعي نظراً لاهتمام السكان بتربية المواشي والأبقار . واهم هذه المراعي تقع في شرق القرية ومعظمها جبلية تصل الى حدود قرى عجور ودير الذبان وزكرين وبرقوسيا .
(33)
وقد انتشرت في هذه المراعي بعض النباتات البرية التي استفاد منها السكان مثل : الميرمية والعكوب والشومر والخبيزة والخرفيش .

الأزياء :

مثلما كان في كل أنحاء فلسطين للرجال لباس خاص بهم فقد كان للنساء أيضاً لباساً خاصاً بهن ، ومن الطبيعي ان يكون اللباس بسيطاً وقليل الكلفة إجمالاً وخصوصاً أن الكل يعمل من أجل لقمة العيش في مجال الزراعة .

ويشترك أبناء تل الصافي في أزيائهم الشعبية مع غالبية أبناء فلسطين وكان أهم تلك الأزياء – الدماية – ويطلق عليها عند أهالي تل الصافي قمباز او هندية ويلبسه عامة أبناء القرية ، والرواية الشفوية قالت ان بعض كبار السن من الشيوخ القدامى الذين عاصروا الدولة العثمانية كانوا يلبسـون ثوباً من القماش الأبيض المتين السميك الفضفاض بدون أي لباس أخر ، لشعورهم بالراحة بهذا الثوب .

واللباس الداخلي هو السروال الأبيض الواسع والفضفاض ويربط على وسط الجسم "بدكة " والقميص القطني الأبيض بدون قبة وفوق القمباز " الدماية ، الهندية " . كما كان كبار السن يلبسون العباءة المستوردة من مصر وتسمى عباءة صنوبر او عباءة كشمير ، أما الشباب والمتوسطون في السن فكان لباسهم فوق القمباز الجاكيت او الفروة . أما غطــاء الرأس فكان في الماضي الكفية ولونـها أحمر

(34)
وتسمى عجمية وبعض كبار السن كانوا يلبسون على رؤوسهم – غبانية – وهي عبارة عن قطعة قماش من الشاش الغباني الأصفر المزركش تلف حول طربوش قصير ، ومعظم الرجال حتى سن الأربعين كان لباس الرأس لهم الحطة والعقال ، أما صغار السن فكان لباسهم الثوب والطاقية ، وكان حزام الوسط لكبار السن – الشملة – وهي مصنوعة من القماش ويصل عرضها حوالي 20 سنتيمتراً ولهذه الشملة عدة ألوان . اما الرجال حتى سن الأربعين فكان حزامهم مصنوعاً من الجلد يصل عرضه أحياناً الى اكثر من عشر سنتيمترات وأحذية الرجال مصنوعة من الجلد وفي عهد الانتداب ظهرت الجزمة والبوط " البوسطار " .
وكـان الـزي التقليدي للنسـاء هو الثوب الفـلاحي ،وقمـاش الثوب يسمى "حبر" او " جلجلي " وكان يطرز عليه بالحرير حسب ما تراه المرأة مناسباً لها ، من تصميم الزخارف والألوان والرسومات عاكسة مقدرتها وقوة إتقانها معتمدة على اجتهادها او ذاكرتها المتوارثة عن أمها وتحافظ عليه جيلاً بعد جيل . واليوم اصبح انتشار هذا الثوب يتلاشى ولم تعد هذه الثياب الجميلة الأصيلة والمحتشمة زياً تراثياً لنساء تل الصافي الا للطاعنات في السن من نساء القرية .

أما حزام النساء "الزنار" الذي تلبسه المرأة على وسطها فكان عبارة عن منديل من الصوف المزركش او من القماش المقلم اللماع ذي الألوان البراقة .
(35)

وكان غطاء الرأس عند النساء هو عبارة عن قطعة من القماش الأبيض حجمها كبير يستر جسم المرأة ويغطي معظم الثوب الذي تلبـسه ، وتسـمى قطعة القماش هذه " شاشة " او "غدفة " وكانت النساء بعد سن الأربعين يلبسن على رؤوسهن ما يسمى " العيرقية " وهي عبارة عن قطعة قماش تخيطها المرأة وتصف على دائرها من الأعلى قطع من النقود العثمانية مثل " ريال عثماني " او "ليرة عثماني " ويكون متصل بها خيط سميك يسمى "زناق" يمر على رقبة المرأة تحت حنكها وبه قطعة واحدة من الذهب تسمى " محنكة " او " مخمسية " وحجمها كبير مستدير بحجم الريال ، وكان الريال من الفضة والمخمسية من الذهب .

وبعض النسـاء كانت تلبس في رقبتها قلادة مشكوكة بليرات ذهب حسب مقدرتها . وتكون القلادة عشـرة الى عشـرين او أكثر من ليرات الذهب الخـالص . وليرات الذهب هذه تكون في غالبية الأحيان حصـة المرأة من مهرها ، وبالتـالي فالمرأة المتزوجة هي المهتمة بلباس مثل هذه القلادة .











(36)
تل الصافي والحرب العالمية الأولى :

نظراً للموقع الاستراتيجي العسكري لقرية تل الصافي ، فقد قامت الحكومة التركية ببناء وحفر الخنادق والاستحكامات خصوصاً في الأراضي الشمالية للقرية في منطقة الشيخ داود ، وعندما أوشكت الحرب العالمية الأولى (1914 –1918) على النشوب بدأ الجيش العثماني بتدريباته وزاد من نشاطه وقبل بدء المعارك وصلت إمداداته العسكرية من المدافع الى القرية عن طريق الخليل بيت جبرين ، وجرت هذه المدافع بالثيران الى مواقع الجيش التركي في القرية ، وكان القائد التركي يراقب المعارك من أعلى منطقة في القرية ، وعندما وقعت معركة في منطقة الساحل بين أسدود وعسقلان كان يدلي بأوامره لقائد المدفعية المتواجد في منطقة الشيخ داود لضرب القوات البريطانية في ساحل فلسطين . ومع اشتداد المعارك بين الجانبين انسحب الجيش التركي من القرية .

تل الصافي والانتداب البريطاني :

عرف عن " التلاوية " أهالي تل الصافي حماستهم ومشاركتهم وتفاعلهم مع ما كان يدور من أحداث في فلسطين ، فكانوا من أوائل القرى التي سارعت الى شراء الأسلحة لمقارعة قوات الانتداب ومن معها . وكانت السياسة البريطانية تدعم اليهود وتسـاندهم بالسلاح والهجرة الى فلسـطين تمهيداً لاقـامة وطن قومي لهم اسـتناداً الى وعد بلفور الصادر عام 1917 .
(37)
وخلال عهد الانتداب الذي امتد من أوائل عام 1920 وحتى عام 1948 ، كانت تقوم القوات البريطانية باقتحام قرية تل الصافي كغيرها من القرى ، وتمارس أعمال قمعية ضد الأهالي عن طريق إخراج السكان من منازلهم وتجميعهم في ساحة – البيادر – والاعتداء على الرجال والدخول الى المنازل والعبث في محتوياتها وخلط القمح بالتراب والعدس بالكاز ، ويعتقلون البعض بحجة مقاومة الإنجليز ومقاومة الهجرة اليهودية الى فلسطين .

وعندما صدر قرار تقسيم فلسطين الى دولتين – عربية ويهودية – عام 1947 ، وقعت أحداث دامية بين الفلسطينيين من جانب واليهود والإنجليز من جانب أخر ، شارك رجال القرية في هذه الأحداث ، الى ان زادت حدة الهجمات اليهودية على كافة القرى والمدن الفلسطينية في أوائل عام 1948 مما دفع شباب ورجال تل الصافي الى المشاركة بفعالية الى جانب الثوار الفلسطينيين في القرى والمدن المجاورة .

تل الصافي وحرب عام 1948 :

عندما بدأت العصابات اليهودية في أواخر عام 1947 وأوائل عام 1948 بشن هجمات على القرى والمدن الفلسطينية واحتلال بعضها بعد طرد سكانها ، لم تتعرض قرية تل الصافي لأي هجمات حيث استقبل أهالي القرية عدد كبير من الفلسطينيين المطرودين من القرى المجاورة على أمل العودة الى ديارهم بعد وصول النجدات العربية .
(38)
وقد طال الانتظار ووصلت العصابات الصهيونية الى أطراف قرية تل الصافي واحتلتها بعد مقاومة عنيفة من رجالها .

وليد الخالدي صاحب كتاب " كي لا ننسى " جاء في كتابه ان تل الصافي كانت هدفاً مركزياً في عملية " آن – فار " التي شنت فيها قوات اليهود هجوماً في الفترة الفاصلة بين هدنتي الحرب 8-18 تموز 1948 وانه في 7 تموز 1948 م أصدر قائد لواء غفاتي ، شمعون افيدان ، أوامره الى الكتيبة الأولى بأن تستولي على منطقة تل الصافي وتطرد السكان و اللاجئين المخيمين فيها لمنع تسلل " العدو " من الشرق الى هذا الموقع المهم . وقد تم احتلال الموقع في 10 تموز 1948 . وذكر تقرير للجيش الإسرائيلي ، استشهد به المؤرخ الإسرائيلي بني موريس ، الى ان الاستيلاء على تل الصافي قضى كلياً على معنويات سكان القرى المجاورة.

والرواية الشــفوية من أبنـــاء تل الصافي تؤيد ما جاء تقريباً في كتاب الخالدي " كي لا ننسى " ، ولكنهم أضافوا ان قوات اليهود أطلقت مدافعها من ثلاث جهات على قرية تل الصافي حيث وقعت معركة حامية الوطيس بين المدافعين عن القرية والقوات اليهودية سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى من الجانبين .

وتستمر الرواية الشفوية قائلة : صمد أهالي القرية في الدفاع عن وجودها ، فازدادت زخات رصاص الرشاشات من مواقع مختلفة وقامت المصفحات بقصف القرية بالقنابل والمدافع القوسية (المورتر) وأمام هذه القوة انســحب أهـالي تل الصافي ومن معهم من القرى
(39)
المجاورة فاحتلت القرية والهدنة سارية المفعول . وبعد 24 ساعة حشدت قوة كبيرة من أهالي القرية والقرى المجاورة على حدود تل الصافي وشنوا هجوماً على التجمعات اليهودية المتمركزة في وسط القرية ، الا ان عدم تساوي قوة الطرفين ونفاذ ذخيرة المقاتلين الفلسطينيين دفعت الفلسطينيين الى التراجع والانسحاب الى قرى مجاورة ، ومن ثم الى منطقة الخليل بعد ان استشهد وجرح وأسر الكثير منهم .

بعد ذلك قامت القوات اليهودية بتدمير القرية بالكامل . وعرف من شهداء قرية تل الصافي : عبد الحافظ نوفل ، محمود حسن نوفل ، علي الصعيدي ، عبد المنعم حسن نوفل ، أحمد عبد العزيز العزة ، عياش نوفل ، اغصون مصطفى "ام سالم " ، موسى محمود الغريب حسن إسماعيل معدي ، عيسى ابو ازهيري ، عبد الحفيظ أبو جاجة من قرية بيت نتيف و محمود ابو نبهان من قرية زيتا وصلا من القرى المجاورة للدفاع عن تل الصافي .


وهكذا هُجِّرَ أهالي تل الصــــــافي كغيرهم من القـرى والمــدن الأخرى واسـتقروا في عدد من مدن ومخيمات الضفة ، وفي حرب عـام 1967 نزح معظم أهالي تل الصافي القاطنين في مخيمي عقبة جبر وعين السلطان في أريحا الى الضفة الشرقية ، وما زالوا ينتظرون العودة حتى اليوم .




(40)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tall-alsafi.ahlamontada.com
يونس محمود القواسمي
مشرف متميز
avatar

عدد الرسائل : 729
العمر : 49
السكن : عمان - الأردن
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: جمعية تل الصافي الخيرية...فلسطين*2\ب*   الخميس مارس 12, 2009 2:11 pm

الله يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جمعية تل الصافي الخيرية...فلسطين*2\ب*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تل الصافي :: منتدى تل الصافي :: جمعية تل الصافي الخيرية..اهداف ونشاطات-
انتقل الى: